السيد كمال الحيدري

7

التوبة

النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً * إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً « 1 » » « 2 » . * عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه أشدّ فرحا بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فاللّه أشدّ فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها » « 3 » . * وعن جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : سمعته يقول : « التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزي » « 4 » . ولعلّ المراد من قوله « كمن لا ذنب له » في عدم العقوبة لا التساوي في الدرجة ، وإن كان غير مستبعد في بعض أفرادهما .

--> ( 1 ) الفرقان 68 - 70 . ( 2 ) الأصول من الكافي ، لثقة الإسلام أبي جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي : ج 2 ص 432 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب التوبة ، الحديث : 5 ، دار صعب ، دار التعارف للمطبوعات . ( 3 ) المصدر السابق : ج 2 ص 435 ، الحديث : 8 . ( 4 ) المصدر السابق : الحديث : 10 .